السبت، 8 ديسمبر 2012

متى سنحترم التزاماتنا ؟


أنا أشهد أن كل الناشطين ممن عرفتهم خلال هذه الثورة هم من الأذكياء و المخلصين للوطن .. و لقد سمعت من معظمهم مبادرات هامة جداً في كل المجالات ..


و الحقيقة أنه لو تحقق 10 % مما سمعت من هذه المبادرات لكنا اليوم قد قطعنا الشيئ الكثير نحو المستقبل المطلوب ..
لكن الحقيقة أيضاً هي أن أقل من 10 % من هذه المبادارت الذي يتحول إلى مشاريع ناجحة .. و هذه نسبة متدنية جداً بل هي مصيبة كبيرة .. 

و السؤال المباشر هو لماذا ؟


في الواقع
 أني أشارك و قد شاركت في عدد من الفعاليات التي لا زالت تعمل حتى اللحظة و أهم ملاحظة قد تجيب على هذا السؤال هي:


أنه لا يوجد سلم أولويات على المستوى الشخصي للناشطين بالنسبة لأهمية الأدوار التي يلعبونها في هذه المشاريع و بينما تكون مشاركة الناشط في مشروع ما لها قدر عال من الأهمية و على أعلى الدرحات في سلم الأوليات عنده ، تكون للأسف عند الآخر غير موجودة على سلم أولوياته أصلاً بالرغم من التزامه في بداية الأمر .. و قس على ذلك بالنسبة لبقية المشاريع ..


فمشروع هام بالنسبة لك غير هام بالنسبة له ، و كلاكما عضوين مؤثرين في نجاح المشروع .. و طالما أن العملية مساهمات غير مأجورة فلا يوجد معيار للمحاسبة أو التدقيق حتى لا نخسر بعضنا البعض ..


و هكذا تضيع المشاريع على سلالم الأولويات الغير متوازنة أو الغير متناسبة .. و المشروع الذي يكتب له النجاح إذا لم يفضله الآخرون أو يفشلونه بسابق القصد و النية يأتي نجاحه ضعيفاً ناقصاً أو متأخراً ..


فمتى سنحترم التزاماتنا بالله عليكم أخبروني ؟
و الشكوى إلى الله ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق