الأربعاء، 21 مارس 2012

أمي الحبيبة



أمي الحبيبة لقد فتشت الوجود فلم أجد في هذا العيد شيئاً أقدمه لك يقارب عطاءك أو يكافئ كرمك ولم أجد كلمة ترقى إلى عطفك وحنانك ولا فعلاً أدرك به قيمة محبتك ورضاك، وبحثت في نفسي فلم أرى سوى استمرار حاجتي إليك والمزيد من حنان راحتيك والخوف من أن تفارقني ابتسامة لقائك ورائحة عناقك ولهفة قلبك فأيقنت أني مهما فعلت فلن أوازيك أو أكافيك وسأبقى مقصرا في حقك ولهذا لم أجد إلا أن أقبل يديك ووجنتيك وأطلب الرضا والسماح منك وأن يغفر الله لي تقصيري معك وأن يبارك في عمرك وصحتك وأن يلهمك الرضا علي إذا جاءت منيتي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق