الأحد، 12 فبراير 2012
السبت، 11 فبراير 2012
ليست كالثمانينات
حيث تمكنوا من إخماد الانتفاضة التي قادها الأخوان و الأسباب تعرفونها .. أما الآن فلن يستطيعوا أن يخمدوا هذه الثورة لأنها تخص كل الشعب ريفه وحضره، عربه وعجمه، غنيه وفقيره ..
ثم إن السوريين في الخارج والذين هم أكثر ممن في الداخل معظمهم يدعم الثورة وأهم ما في هذه المعادلة هو الجيش الحر الذي اقترب تعداده من خمسين ألف ولا زال في ازدياد والشعب يحتضنه تماما ..
يعني لو لم يبقى حجر على حجر من تأثير القصف لا سمح الله لن تتوقف هذه الثورة سواء بسلميتها أو بتسلحها وسنقتلع هؤلاء المجرمين ..
الأربعاء، 8 فبراير 2012
اطمئنوا
ربما تستطيع المسوخ الأسدية محاصرة حمص وقصفها وتجويعها، ربما يقتل منها ألفا أو ألفين أو حتى عشرة، وربما يجبر أهلها على أكل أوراق الشجر وشرب ماء المطر، ربما يدمر منها حي و ربما يدمر منها أكثر ..
لكن ها هو التاريخ .. هل استطاع جيش من المرتزقة في أي عصر أن يدخل مدينة فيها من يدافع عنه
ا مهما طالت المدة؟
والله لا نخاف عليكم يا أهل العدية أن تهزموا لكن أكبادنا تتقطع من الألم على مصابكم .. لا نقول إلا حسبنا وحسبكم الله .. ولا نرى إلا أن هذه العصابة تنتفض انتفاض النزع الأخير لا تعي أين تصيب ..
السبت، 28 يناير 2012
الاختيارات أم القدرات ؟
لا تخبرني ماذا لديك !! بل قل لي ماذا اخترت أقل لك من أنت ..
الاختيارات هي التي تحدد للناس حقيقتك و ليس قدراتك ..
قدراتك تعطيك الإحساس بالثقة لأن تنطلق وراء اختياراتك ..
فإن كنت تظن أن دعم الناس لك له علاقة بقدراتك فقط فأنت مغبون ما لم تلحظ أي نوع من الاختيارات اتخذت ..
أنظر إلى الأنبياء و الرسل و إلى قادة التغيير و إلى أصحاب المبادرات ربما يلمع لك سر النجاح و تفهم حقيقة القدرات فتتضح لك الوجهات فتتخذ الخيارات ..
السبت، 21 يناير 2012
خنق المبادرات وأسلوب العصابات
أسلوب غبي لا يعرفه الأذكياء اشتهرت باستخدامه الأنظمة الاستبدادية وأثبت جدواه في السيطرة على الناس وإبقائهم رهن الاستغلال أطول فترة ممكنة وهذا بات معلوما..
إلا أن الغير مفهوم في ظل هذه الثورة والحاجة للمبادارت الخلاقة هو تشكل مجموعات من المعارضة تجتمع على المصالح تقوم بمحاولة خنق أو تهميش المبادرات ذات النفع العام التي لا تصب في مصالحها ..
هل نحن أمام ولادة عصابات جديدة بعد أن كان لدينا عصابة واحدة؟
هل يجب أن نسكت عنهم كما سكت آباؤنا عن تلك العصابة؟
أفتونا يا رعاكم الله..
الأربعاء، 18 يناير 2012
المناصب بين الحمى والعصاب !!
أما الحمى فنعرفها جميعا ونعلم كيف اللهاث إلى المناصب
لكن عصاب المناصب لعمري هو الطامة الكبرى كلما أردت أن تسمي دورا لشخص ما ارتجف قائلا: لا ما بدنا مناصب !!
والله لقد احترنا، تكتشف أن فلان لا يعمل إذا ما في مناصب وآخر أيضا لا يعمل خوفا من المناصب ..
والمضحك المبكي في الأمر عندما يخرج من وسط المعمعة من قرأ مقالة عن مضار الهرمية الإدارية فيقول عليكم بالأفقية وينصرف ويترك الناس في حيص بيص، يا أخي اتق الله الوقت قصير والأمر خطير والعمل كثير.
فبالله عليكم ما الحل ؟
الاثنين، 16 يناير 2012
سوري إذاً !!
أول مرة ألتقيه .. قال لي كأني أعرفك وجهك ليس غريب علي .. قلت المهم كيف
هو انطباعك؟ قال مريح جدا .. قلت الحمد لله .. قال كأنك سوري ؟ قلت نعم .. وهمس سوري إذاً !! قلت ماذا؟ قال أنتم السوريون أشخاص رائعون إذا عملتم فرادى لكن في المجموعات أغلبكم يسيء التصرف .. قلت لكن ليس لك تجربة معي !!! قال باللهجة العامية جربت غيرك و أعلم ما تصنعون ببعضكم البعض .. قلت لا تأخذ الجميع بجريرة البعض .. قال بل لن آخذ البعض بجريرة الأغلبية .. قلت لقد ظلمنا .. قال هذا في الماضي .. لكن الآن لم يعد لكم عذر ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)